هل تعرف الشهيد؟
القدس تجري في دمائه … والاقصى يسرى في عروقه .. ووجعه يدمى عيونه .. فكان شعاره .. فلتقاتل مهما استبد الوجع .. وازداد النزف .. فالجرح مهما كان عميقا سيلتئم .
" سيأتي اليوم اناس لخطبتي ، فاحسني استقبالهم " هذه آخر كلمة رددتها الشهيدة عندليب خليل طقاطقة على مسامع والدتها قبل ان تغادر بيت اهلها الى الابد ، لتنفذ عمليتها الاستشهادية البطولية في مدينة القدس

